أخبار عاجلة
الرئيسية / المحتوى / أنشطة / حملات / حملة التاء المربوطة

حملة التاء المربوطة

حملة إعلامية لمكافحة العنف ضد المرأة وتمكين المرأة الاقتصادي والاجتماعي والسياسي

مقترح الحملة

 ينظم المجلس القومي للمرأة بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبدعم من هيئة المعونة السويدية حملة إعلامية موسعة تهدف الى تغيير السلوك المجتمعي تجاه قضايا العنف ضد المرأة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمرأة المصرية.

أهداف الحملة:

الهدف الرئيسي من الحملة هو خلق وعي عام يهدف إلى مساندة المرأة ودعمها في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكذلك مكافحة العنف ضد المرأة مع التركيز على جريمة التحرش الجنسي. وتهدف الحملة إلى إيصال هذا الوعي لكافة فئات المجتمع بشكل مبسط يمكن استيعابه وفهمه على اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد من خلال إيصال رسائل توعوية تخاطب كل تلك الفئات وباستخدام مختلف وسائط الاعلام التي تسهم في ذلك. ومن ضمن العناصر الهامة والمميزة في تلك الحملة هي مخاطبة المجتمع كله بأطرافه المختلفة وليس المرأة فقط مع إعطاء تركيز خاص لدور الرجل في دعم المرأة ومساندتها بالإضافة إلى توجيه المجتمع ككل للوقوف بجانب المرأة وتقديم الدعم لها على كافة المستويات وتغيير نظرة المجتمع للمرأة.

الفكرة الإبداعية للحملة:

فكرة الحملة مستوحاة من “تاء التأنيث” او “التاء المربوطة” والربط بين “التاء المربوطة” وتقييد او تقليل دور المرأة في المجتمع فقط لأنها مؤنثة. حرف ال “ة” الذي يعد رمزاً للمرأة و يميزها عن الرجل عند إضافته إلي أي صفة أو مهنة ، فمثلا لفظ الطبيب يصبح مؤنث بإضافة حرف ال “ة” له فتكون “طبيبة” وكيف ينعكس ذلك على تفاعل المجتمع مع دور المرأة في مجتمعنا كون أنها أنثي أصبح حرف ال “ة” رمزاً لضعف المرأة تجاه العادات و التقاليد التي تحد من أحلامها و طموحاتها بإعتبار أنها أنثي، فأصبح حرف ال “ة” ربطة المرأة التي تمنعها من ممارسة حقوقها في المجتمع و من هنا تم اختيار شعار الحملة الذي يدعو المجتمع لفك هذه القيود التي تعيق المرأة عن نموها ثقافيا و اجتماعيا و اقتصاديا و سياسيا ، فكان الشعار:

“ال ة مش ربطتك ال ة سر قوتك”

الاستراتيجية الإعلامية للحملة:

بما ان هدف هذه الحملة هو تغيير وجهة نظر المجتمع تجاه المرأة وتوعية المرأة بدورها في المجتمع وتغيير الوعي والفكر المجتمعي وتعديل السلوك العام إلى الأفضل، فهذا النوع من الحملات يتطلب الاستمرارية والتواجد بشكل كبير في كافة وسائل الدعاية والإعلان حتى تحقق الحملة أهدافها. في هذا الإطار فقد تم الاستعانة بأكثر من وسيلة إعلامية من أجل أن تصل الحملة الإعلانية إلي كافة فئات المجتمع علي اختلاف ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم مع التركيز على القنوات التليفزيون الفضائية كوسيلة أساسية لعرض التنويهات لما يتمتع به التلفزيون من انتشار واسع بين مختلف فئات المجتمع المصري.

كما تتضمن الحملة أيضا عمل مجموعة من الأنشطة الميدانية في الجامعات والأماكن العامة للتواصل مع الجمهور المستهدف بالإضافة الى الإعلانات الخارجية في الشوارع وكذلك تنظيم حملة مكثفة على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي. كذلك ستستعين الحملة بمجموعة من الشخصيات العامة في مجالات مختلفة منها الفنية والثقافية والرياضية كالفنانين والإعلاميين وصناع القرار وقادة الرأي في المجتمع المصري. وسوف تقوم هذه الشخصيات بدعم الحملة للإضفاء مصداقية وتواجد أكثر لرسائل الحملة مما يساعد في ضمان استمرارية الحملة واتساع نطاقها بين فئات المجتمع المستهدفة.

رسائل الحملة ومضمون التنويهات التلفزيونية:

المرحلة الأولي، المقدمة:

يرمز هذا الإعلان إلي القيود الإجتماعية التي تحيط بالمرأة وكأنها في مكان موحش تعاني فيه وتستنجد للخروج منه لنكتشف بعد ذلك أن هذا المكان ما هو إلا حرف ال “ة” وقد نجحت المرأة بالفعل في الخروج منه لتراه بمنظور إيجابي من الخارج وقد تم إضافة كلمات كثيرة لها معاني مشجعة للمرأة مثل كلمة” قوية” و“مثابرة” وغيرها، ويعد هذا الإعلان الافتتاحي كمقدمة لباقي إعلانات الحملة مما يسهل من فهم فكرة الحملة

المرحلة الثانية، التحرش:

وهذه المرحلة تنقسم إلى ثلاثة تنويهات تهدف إلى محاربة ظاهرة التحرش:

الإعلان الأول: موجه للمرأة، وذلك لخلق توعية لدي المرأة لتشجيعها على التمسك بحقها في الحياة بصورة طبيعية وعدم السماح لجريمة التحرش من حرمانها من تلك الحقوق. وهذا الإعلان يدعو المرأة إلى ممارسة حياتها بشكل طبيعي سواء كانت طالبة أو ربة منزل أو عاملة

الإعلان الثاني: موجه للمجتمع، وذلك لخلق وعي مجتمعي إيجابي يدفع المجتمع ككل لمواجهة التحرش والتصدي له ومساندة المرأة وعدم التخلي عنها في جميع أنحاء المجتمع كالشارع والعمل ووسائل المواصلات وغيرها

الإعلان الثالث: موجه للمتحرش، وذلك من خلال رسالة صادمة وقوية يفاجيء بها المتحرش ويدرك بها عواقب التحرش التي تعود عليه وعلى المجتمع بأكمل

المرحلة الثالثة، تمكين المرأة:

وتتكون هذه المرحلة من ثلاثة إعلانات:

الإعلان الأول: يهدف إلى تمكين المرأة على المستوي الاقتصادي من خلال تشجيعها على العمل لتحقيق ذاتها وتحسين مستوي معيشتها مثل وظيفة سائقة التاكسي

الإعلان الثاني: يهدف إلى تمكين المرأة على المستوي الاجتماعي وذلك من خلال إبراز دور المرأة في المجتمع عن طريق تشجيعها علي رفع مستواها التعليمي و الثقافي، وأن هذه الخطوة لن تؤثر سلبا علي دورها الأسري بل ستساعدها علي القيام بهذا الدور علي أكمل وجه

الإعلان الثالث: يهدف إلى تمكين المرأة على المستوي السياسي وحقها في المشاركة السياسية مثل الرجل وأن لها حق الترشح والانتخاب

إطلاق الحملة الإعلامية:

سيتم تنظيم احتفالية كبيرة خلال شهر مارس لإطلاق حملة ال “ة” وسيتم دعوة مائتي شخص منهم خمسون شخص من أهم رموز المجتمع كالوزراء والفنانين والإعلاميين والسياسيين ورجال الأعمال وغيرهم من قادة الرأي وذلك من أجل التأكيد على أهمية الحملة وتأثيرها الإيجابي على المجتمع. وسيتضمن الحفل عرض لمجموعة من قصص النجاح لنساء مصر في مختلف المجالات بالإضافة الى بعض الفقرات الفنية