الرئيسية / المحتوى / المراجع / الأهداف الإنمائية للألفية

الأهداف الإنمائية للألفية

الهدف 1: القضاء على الفقر المدقع والجوع
الغاية 1 – ألف: ‏
‏ تخفيض نسبة السكان الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار وربع إلى النصف في الفترة ما بين 1990 و 2015‏

خفضت معدلات الفقر المدقع إلى النصف قبل خمس سنوات من الموعد النهائي عام 2015.
انخفض معدل الفقر العالمي بـ 1.25 دولار في اليوم في عام 2010 أي نصف معدل عام 1990. فقد قل عدد الفقراء بـ700 مليون فرد في عام 2010 عما كان عليه في عام 1990. ومع ذلك، لم يز ل1.2 مليار نسمة يعيشون في فقر مدقع

الغاية 1 – باء:‏
‏ توفير العمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق للجميع، بمن فيهم ‏النساء والشباب

وعلى الصعيد العالمي، عاش 384 مليون عامل على أقل من 1.25 دولار في اليوم والذي يمثل خط الفقر في عام 2011، وهو ما يمثل انخفاضا بمعدل 294 مليون شخص منذ عام 2001.
الفجوة بين الجنسين في مجال العمل لا تزال قائمة ينسبة 24.8 نقطة في المائة بين الرجال والنساء من نسبة العمالة إلى عدد السكان في عام 2012.

الغاية 1 – جيم:
تخفيض نسبة السكان الذين يعانون من الجوع إلى النصف في ‏الفترة ما بين 1990 و 2015‏

هدف الحد من الجوع في متناول اليد بحلول عام 2015.
يقدر أن حوالي 870 مليون شخص يعانون من نقص التغذية على الصعيد العالمي.
أكثر من 100 مليون طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية ونقص الوزن.

الهدف 2:‏ تحقيق تعميم التعليم الابتدائي
الغاية 2 – ألف:‏
كفالة تمكن الأطفال في كل مكان، سواء الذكور أو الإناث، من ‏إتمام مرحلة التعليم الابتدائي، بحلول عام 2015‏

وصل عدد المسجلين في التعليم الابتدائي في المناطق النامية إلى 90 في المائة في عام 2010، مرتفعا من 82 في المائة في عام 1999، وهو ما يعني زيادة عدد الاطفال في المدارس الابتدائية أكثر من أي وقت مضى .
في عام 2011، كان هناك 57 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي غير ملتحقين بالمدارس.
وعلى الرغم من إحراز الدول التي تواجه أصعب التحديات تقدما والمضي قدما بخطوات كبيرة، إلا أن الالتحاق بالمدارس الابتدائية شهد تباطؤا. فبين عامي 2008 و 2011، انخفض عدد الأطفال الذين هم في سن الابتدائية وغير ملتحقين بالمدارس بمعدل 3 مليون فقط.
على الصعيد العالمي، يفتقد 123 مليون شاب وشابة (تتراوح أعمارهم بين 15 و 24) القدرات الأساسية للقراءة والكتابة و 61 في المائة منهم من الشابات.
الفجوات بين الجنسين في معدلات معرفة القراءة والكتابة تقل أيضا. وعلى الصعيد العالمي، كانت هناك 95 امرأة شابة متعلمة مقابل كل 100 شاب في عام 2010، مقارنة بـ 90 امرأة في عام 1990.

الهدف 3:‏ تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة
الغاية 3 – ألف:‏
إزالة التفاوت بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي ويفضل ‏أن يكون ذلك بحلول عام 2005، وبالنسبة لجميع مراحل ‏التعليم في موعد لا يتجاوز عام 2015‏

لقد حقق العالم المساواة في التعليم الابتدائي بين البنات والبنين، ولكن لم يحقق ذلك على جميع مستويات التعليم سوى إلا بلدين من أصل 130 بلدا.
وعلى الصعيد العالمي، حصلت النساء على 40 من بين كل 100 وظيفة في القطاع غير الزراعي في عام 2011. ويعد هذا تحسنا كبيرا منذ عام 1990.
في كثير من الدول، لم يزل عدم المساواة بين الجنسين قائما ولم تزل المرأة تعاني من التمييز في الحصول على التعليم والعمل والأصول الاقتصادية، والمشاركة في الحكومة. فعلى سبيل المثال، في كل منطقة من المناطق النامية، غالبا ما تشغل المرأة وظائف أقل أمانا وبمزايا اجتماعية أقل.
العنف ضد المرأة لم يزل يعرقل الجهود الرامية للوصول إلى جميع الأهداف.
الفقر يشكل عائقا رئيسيا في التعليم الثانوي، خاصة بين الفتيات الأكبر سنا.
غالبا ما يعهد إلى النساء بأشكال ضعيفة من وظائف.

الهدف 4:‏ تقليل وفيات الأطفال
الغاية 4 – ألف:‏
تخفيض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار الثلثين في ‏الفترة ما بين 1990 و 2015‏

على الرغم من النمو السكاني، انخفض عدد وفيات الأطفال دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم من 12.4 مليون في 1990 إلى 6.9 مليون في 2011، مما يعني أن حالات وفيات الأطفال انخفضت بزهاء 14000 حالة يوميا.
منذ عام 2000،ساعدت لقاحات الحصبة على تخفيض عدد الوفيات بأكثر من 10 مليون حالة وفاة.
على الرغم من التقدم المحرز على الصعيد العالمي في الحد من وفيات الأطفال، فهناك نسبة متزايدة في وفيات الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء حيث يموت واحد من كل عشرة أطفال قبل سن الخامسة.
وفي حين يتراجع معدل الوفيات دون سن الخامسة، فإن نسبة الوفيات التي تحدث خلال الشهر الأول بعد الولادة يتزايد.
احتمالات وفاة الأطفال الذين يولدون في براثن الفقر تكاد تكون ضعفي اولئك الذين يولودن لأسر أكثر ثراء.
أطفال الأمهات المتعلمات — بمن فيهن الأمهات الحاصلات على المرحلة الابتدائية فقط ل — هم فرص أكثر في البقاء على قيد الحياة من أطفال الأمهات غير المتعلمات.

الهدف 5:‏ تحسين الصحة النفاسية
الغاية 5 – ألف:‏
تخفيض معدل الوفيات النفاسية بمقدار ثلاثة أرباع في الفترة ما ‏بين 1990 و 2015‏

انخفضت وفيات الأمهات إلى النصف تقريبا منذ عام 1990. حيث وقعت ما يقدر بنحو 287،000 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم في عام 2010، وهو ما يعني انخفاض بنسبة 47 في المائة مقارنة بعام 1990. وأحرزت جميع المناطق تقدم ولكن هناك حاجة للتدخلات المعجلة لتحقيق هذه الغاية.
انخفض معدل وفيات الأمهات بنحو الثلثين في شرق آسيا، وفي شمال أفريقيا وجنوب آسيا.
يولد ما يقرب من 50 مليون طفل في جميع أنحاء العالم بدون وجود رعاية مدربة.
نسبة وفيات الأمهات في المناطق النامية لا يزال أعلى 15 مرة منه في المناطق المتقدمة.
ضاقت فجوة خدمات الرعاية الماهرة أثناء الولادة بين المناطق الريفية والحضرية.

الغاية 5 – باء:‏
تعميم إتاحة خدمات الصحة الإنجابية بحلول عام 2015‏

يتلقى مزيد من النساء رعاية ما قبل الولادة. وارتفعت نسبة تقديم تلك النوع من الرعاية من 63 في المائة في عام 1990 إلى 81 في المائة في عام 2011 بالمناطق النامية.
نصف نساء المناطق النامية يتلقى الرعاية الصحية الموصى بها التي يحتاجون إليها.
انخفض معدل الولادات في أوساط المراهقات في معظم المناطق النامية، إلا أن التقدم تباطئ.
الزيادة الهائلة لاستخدام وسائل منع الحمل التي حدثت في فترة 1990 لم تحدث في فترة 2000
تلبية الحاجة إلى تنظيم الأسرة لعدد أكبر من النساء يحدث ببطء ، ولكن الطلب يتزايد بوتيرة سريعة.
المساعدة الإنمائية الرسمية لرعاية الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة لم تزل منخفضة.

الهدف 6:‏ مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض
الغاية 6 – ألف:‏‏
وقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بحلول عام ‏‏2015 وبدء انحساره اعتبارا من ذلك التاريخ‏

الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية في انخفاض في معظم المناطق.
زيادة أعداد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين يعيشون أكثر من أي وقت مضى (بسبب انخفاض عدد الوفيات الناجمة عن الإيدز) واستمرار وقوع عدد كبير من الإصابات الجديدة بمعدل 2.5 مليون إصابة جديدة كل عام.
المعرفة الشاملة بشأن انتقال فيروس نقص المناعة البشرية لك تزل منخفضة في أوساط الشباب، إضافة إلى استخدام الواقي الذكري.
زيادة عدد اليتامى في المدارس بسبب الجهود الموسعة المبذولة للتخفيف من أثر الإيدز.

الغاية 6 – باء:‏‏‏
تعميم إتاحة العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ‏بحلول عام 2010 لجميع من يحتاجونه

في حين لم تحقق الغاية مع حلول عام 2011، إلا أن هناك زيادة في حصول الأفراد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على العلاج في جميع المناطق .
وفي نهاية 2011، تلقى 8 مليون شخص علاج الإيدز بمضادات الفيروسات العكسية، وهو ما يعني زيادة قدرها أكثر من 1.4 مليون شخص مقارنة بكانون الأول/ ديسمبر 2010.
بحلول نهاية عام 2011، أستطاع أحد عشر بلدا تحقيق حصول الجميع على العلاج بمضادات الفيروسات العكسية.

الغاية 6 – جيم:‏‏‏
وقف انتشار الملاريا وغيرها من الأمراض الرئيسية بحلول عام ‏‏2015 وبدء انحسارها اعتبارا من ذلك التاريخ‏

انخفض المعدل المقدر العالمي للإصابة بالملاريا بنسبة 17 في المائة منذ عام 2000، وانخفضت معدل الوفيات الناجمة عن الملاريا بنسبة 25 في المائة.
وفي خلال عشر سنوات منذ عام 2000، انخفضت عدد الوفيات الناجمة عن الملاريا بـ 1.1 مليون وفاة.
شهدت الدول التي لديها وسائل محسنة للتدخل لمكافحة الملاريا تراجعا في معدلات وفيات الأطفال بنحو 20 في المائة.
نسبة الأطفال الذين ينامون تحت ‏ناموسيات معالجة بمبيدات الحشرات أرتفعت بفضل زيادة التمويل.
بفضل زيادة التمويل، ازداد عدد الأطفال الذين ينامون تحت الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
انقذ علاج مرض السل أرواح حوالي 20 مليون شخص في الفترة ما بين 1995 و 2011.

الهدف 7:‏ كفالة الاستدامة البيئية
الغاية 7 – ألف:‏
‏ إدماج مبادئ التنمية المستدامة في السياسات والبرامج القطرية ‏وانحسار فقدان الموارد البيئية

الغابات هي شبكة أمان الفقراء، ولكنها ما فتئت تختفي بمعدل ينذر بالخطر.
من بين جميع المناطق النامية، شهدت أمريكا الجنوبية وأفريقيا أكبر نسبة خسائر لمناطق الغابات في الفترة ما بين 2000 و 2010.
زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية بنسبة 46 في المائة منذ عام 1990.
في السنوات الـ 25 التي تلت اعتماد بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، كان هناك انخفاضا بنسبة تزيد على 98 في المائة في استهلاك المواد المستنفدة للأوزون.
في ريو + 20، مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وافق زعماء العالم على اتفاقية معنونة “المستقبل الذي نبتغيه”، ووصلت قيمة التعهدات المالية (المخصصة لمبادرات التنمية المستدامة) إلى أكثر من 513 مليار دولار .

الغاية 7 – باء:‏
الحد بقدر ملموس من معدل فقدان التنوع البيولوجي بحلول عام ‏‏2010‏

زادت نسبة المساحة المحمية من سطح كوكب الأرض، وأرتفعت المساحة المحمية بنسبة 58 في المائة منذ عام 1990.
تنوع النمو في المناطق المحمية على امتداد البلدان والأقاليم، ولم تشتمل كل المناطق المحمية على مواقع رئيسية للتنوع البيولوجي.
بحلول عام 2010، مثلت المناطق المحمية 12.7 في المائة من مساحة اليابسة في العالم و 1.6 في المائة من إجمالي مساحة المحيطات.

الغاية 7 – جيم:‏
تخفيض نسبة الأشخاص الذين لا يمكنهم الحصول باستمرار على ‏مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي الأساسية إلى ‏النصف بحلول عام 2015‏

حقق العالم الهدف المتمثل في تخفيض نسبة الأشخاص الذين لا يمكنهم الوصول إلى مصادر محسنة للمياه إلى النصف بخمس سنوات قبل حلول الموعد المحدد.
في الفترة ما بين 1990 و 2010، حصل أكثر من ملياري شخص الوصول على مصادر محسنة لمياه الشرب.
نسبة السكان الذين يستخدمون مصادر مياه محسنة ارتفعت من 76 في المائة في عام 1990 إلى 89 في المائة في عام 2010.
لا يحصل أكثر من 40 في المائة من الأفراد — الذين يعيشون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى — على موارد محسنة لمياه الشرب.
في عام 2011، ظل 768 مليون شخص بدون مصادر محسنة لمياه الشرب.
استطاع أكثر من 24 ألف شخص من الوصول يوميا إلى مرافق الصرف الصحي المحسنة في الفترة ما بين 1990 و 2011.
على الرغم من التقدم المحرز، لم يزل 2.5 مليار في البلدان النامية يفتقرون إلى مرافق الصرف الصحي المحسنة.

الغاية 7 – دال:‏
تحقيق تحسين كبير بحلول عام 2020 لمعيشة ما لا يقل عن 100 ‏مليون من سكان الأحياء الفقيرة

حققت هذه الغاية في قبل حلول الموعد النهائي (عام 2020) بوقت مبكر .
انخفضت نسبة سكان الحضر المقيمين في أحياء فقيرة في العالم النامي من 39 في المائة في عام 2000 إلى 33 في المائة في عام 2012. وتمكن أكثر من 200 مليون من هؤلاء الناس من الوصول إلى مصادر محسنة للمياه ومرافق الصرف الصحي المحسنة، أو الحصول على مساكن دائمة أو قليلة الازدحام، وبالتالي تم تجاوز الهدف الإنمائي للألفية.
عاش 863 مليون شخص في الأحياء الفقيرة في عام 2012 مقارنة بـ 650 مليون في عام 1990 و 760 مليونا في عام 2000.

الهدف 8:‏ إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية
الغاية 8 – ألف:‏
‏ المضي في إقامة نظام تجاري ومالي يتسم بالانفتاح والتقيد ‏بالقواعد والقابلية للتنبؤ به وعدم التمييز

وعلى الرغم من تعهدات أعضاء مجموعة العشرين لمقاومة الإجراءات الحمائية الناتجة عن الأزمة المالية العالمية، قضي على نسبة صغيرة فقط من القيود التجارية التي أدخلت منذ نهاية عام 2008. وأثرت الإجراءات الحمائية المتخذة حتى الآن على ما يقرب من 3 في المائة من التجارة العالمية.

الغاية 8 – باء: ‏‏
معالجة الاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا

ظلت الرسوم الجمركية التي تفرضها البلدان المتقدمة على منتجات البلدان النامية دون تغيير إلى حد كبير منذ عام 2004، باستثناء المنتجات الزراعية.
انخفضت المعونة الثنائية المقدمة إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بنحو 1 في المائة في عام 2011.
كان هناك بعض النجاح لمبادرات تخفيف عبء الديون والحد من الديون الخارجية للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون ولكن يبقى 20 بلدا ناميا في خطر كبير لضائقة الديون.

الغاية 8 – جيم:‏‏‏
معالجة الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية غير الساحلية والدول ‏الجزرية الصغيرة النامية

انخفضت المساعدات المقدمة إلى البلدان النامية غير الساحلية في عام 2010 للمرة الأولى منذ عشر سنوات، في حين أن المساعدات للدول الجزرية الصغيرة النامية زادت زيادة كبيرة.

الغاية 8 – دال:‏‏‏‏
المعالجة الشاملة لمشاكل ديون البلدان النامية

نجت البلدان النامية في هذا الوقت من الأزمة الإقتصادية لعام 2009 وعام 2011 انخفضت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي للعديد من البلدان النامية. وتبقى نقاط الضعف. وقد يضعف النمو البطيء المتوقع في عام 2012 و 2013 نسب الديون.

الغاية 8 – هاء:‏‏
‏ التعاون مع شركات المستحضرات الصيدلانية لإتاحة العقاقير ‏الأساسية بأسعار ميسورة في البلدان النامية

زادت الموارد المتاحة — من خلال بعض الصناديق التمويل الصحية العالمية في عام 2011 — لتوفير الأدوية الأساسية الخاصة بأمراض محددة، على الرغم من الانكماش الاقتصادي العالمي.
كان هناك تحسن طفيف في السنوات الأخيرة في مجال تحسين وفرة وقدرة تحمل تكاليف الأدوية الأساسية في البلدان النامية.

الغاية 8 – واو:‏‏‏
التعاون مع القطاع الخاص لإتاحة فوائد التكنولوجيات الجديدة، ‏وبخاصة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

77 في المائة من سكان الدول المتقدمة هم من مستخدمي الإنترنت، مقارنة بـ 31 في المائة فقط من سكان الدول النامية.
عدد الاشتراكات الخلوية المتنقلة في جميع أنحاء العالم بحلول نهاية عام 2011 بلغ 6 مليارات.

رصد إيصال المعونة

طُوّر إطار التنفيذ المتكامل لتسجيل الالتزامات المالية والسياسية — للدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الدولية في ما يتعلق بالأهداف الإنمائية للألفية — ورصدها.

خطط عمل 2015
لقد تم إحراز تقدم كبير نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. فمعدلات الفقر العالمي تتجه الى الانخفاض، فيما ‏شهد العالم إرتفاع نسبة إلتحاق الأطفال بالمقاعد الدراسية الأساسية بشكل لم يسبق له مثيل. كما تشير ‏التقديرات الى انخفاض وفيات االأطفال وزيادةفرص الحصول على مياه الشرب ‏النظيفة وإستمرار جهود مكافحة الأمراض الفتاكة مثل الملاريا والإيدز والسل، والتى بدورها أنقذت حياة ‏الملايين من البشر.

تحقيق الأهداف الإنمائية في العام 2015 وما بعد

ان الأهداف الإنمائية للألفية تحدث فرقا حقيقيا في حياة الناس، ومع وجود قيادة قوية ورشيدة، يمكن إعطاء المزيد من الزخم لتحقيق التقدم في معظم دول العالم بحلول الموعد المستهدف، وهو العام 2015.

ولهذا تعمل الأمم المتحدة مع شركائها من الحكومات والمجتمع المدني والشركاء الآخرين من أجل البناء على الزخم الذي ولدته الأهداف الإنمائية للألفية، والمضي قدما نحو تحقيق الطموحات التنموية لمرحلة ما بعد عام 2015، ولإرساء وتحقيق الرخاء والعدالة والحرية والكرامة والسلام في عالمنا.

وفي سبيل المضي قدما نحو وضع خطط التنمية لما بعد عام 2015، عقدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة  مؤتمر قمة الأهداف الإنمائية للألفية في أيلول/سبتمبر 2010، واطلاقت من خلاله مشاورات مفتوحة وشاملة دعت فيها منظمات المجتمع المدني من جميع أنحاء العالم إلى الانخراط في العملية التنموية لتحقيق أهداف ما بعد العام 2015. في حين تنشط الأوساط الأكاديمية ومؤسسات البحوث الأخرى، بما في ذلك مؤسسات الفكر والرأي، في زيادة التوعية بالأهداف الإنمائية بشكل خاص. وتتألف مجموعات العمل هذه من أحدى عشرة لجنة للمشاورات المواضيعية حول القضايا العالقة، العالمية منها والوطنية، تنشط في أكثر من ستين بلدا تحت رعاية مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية وبمشاركة العديد من الشركاء ومن أصحاب المصالح.

وقد أنشأ الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي-مون، فرقة عمل لمنظومة الأمم المتحدة لتنسيق جدول الأعمال التحضيري لما بعد عام 2015. وفي تموز/يوليه 2012، أعلن الأمين العام أسماء 27 شخصية يشكلون أعضاء الفريق الرفيع المستوى لتقديم المشورة بشأن تنفيذ إطار التنمية العالمية بعد عام 2015، حيث يترأس كل من الرئيس الإندونيسي سوسيلو بانبانغ يودهونو والرئيس الليبيري جونسون سيرليف الفريق،  كما يشغل رئيس الوزراء الكاميرون ورئيس وزراء المملكة المتحدة منصبي نائبي الرئيس. ويتألف باقي أعضاء الفريق من أفراد المجتمع المدني والقطاع الخاص وقادة الحكومات المختلفة. وسيقدم الفريق تقريره إلى الأمين العام في أيار/مايو 2013.

ان جدول أعمال ما بعد العام 2015 يبرز تحديات جديدة للتنمية ويرتبط بنتائج مؤتمر الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة المعروف بـ “ريو +20” والذي عقد في حزيران/يونيو حزيران 2012 في ريو دي جانيرو في البرازيل. وقد شملت الوثيقة الختامية للمؤتمر، والمعنونة “المستقبل الذي نريد”، دعوة لإنشاء فريق عمل حكومي دولي معني بوضع مقترحات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للنظر فيها من قبل الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة.