هل أصبحت المرأة كلفة اقتصادية.... هل انتقلت المرأة من حيز الاستغلال والانتهاك إلى حيز الاستحقاقات؟غالباً ماتصطدم حقوق المرأة بالدولة والمجتمع من حيث انحياز الكثير من المجتمعات ضدها ومن حيث الكلفة التي على الدولة والتي تجعلها تتأنى في وضع التشريعات الواجبة لحمايتها ولمساعدتها على التعليم والعمل كذلك غض الطرف عن تنفيذ تلك التشريعات وأمام الكثير من التوصيات والمعاهدات الدولية أصبحت الدولة العربية في تخبط من حيث تفسيرها لتلك الحقوق في ضوء التشريع الإسلامي أو التشريع الوضعى كذلك الأوضاع الراهنة من حيث تعدد الانتهاكات والاستغلال للمرأة ووقوف مجتمع الذكورة العربي ضد هذه الاستحقاقات فيسمى البعض الحرية بالسفور والحق في العمل بالطغيان على فرص الرجال إلى جانب النظر إلى الحق في الرعاية الصحية والاقتصادية بالتجاوز والإهدار. وفي التاريخ القديم للمنطقة حصلت المرأة على استحقاقات قلما تجدها في أكثر الدول تحضراً وتقدماً سواء في ممالك مصر القديمة أو مملكة سبأ. وفي التاريخ الحديث ناضلت المرأة العربية كثيراً فوقفت ضد الاحتلال والقمع والعنف والاستغلال ونطرح في كتابنا هذا بعض النماذج لسيدات قمن بالكثير من أجل حياة أكثر يسراً للمرأة الآن التي أصبح عليها الكثير من العمل للحصول على استحقاقاتها قدر الإمكان. كذلك نطرح موقف التشريع الإسلامي من حقوق المرأة والذي كان سباقاً في هذا المجال كذلك الإتفاقيات الدولية والتشريع الوضعي وموضوع المرأة الآن أمام ظاهرتي العنف والتميز ضدها.