أهمية الحفاظ على المياة وترشيد الاستهلاك

فى إطار الجهود التى تقوم بها الدولة نحو ترشيد استهلاك المياة فى الريف والمدن ، ونظراً للدور الهام الذى تقوم به المرأة للحفاظ على مصادر المياة وحمايتها من التلوث عبر دورها الفاعل داخل الأسرة وخارجها عقد المجلس القومى للمرأة بالتعاون مع وزارة المواردة المائية والرى ندوة اليوم تحت عنوان "دور الرائدات الريفيات فى نشر الوعى بترشيد استهلاك المياة فى الريف الزراعى " ،وذلك من منطلق الدور الهام الذى تقوم به الرائدات الريفيات فى نشر التوعية فى المجتمعات الريفية والنائية بأهمية الحفاظ على المياة بما يساند جهود الدولة فى حل مشكلة نقص المياة ،.بمشاركة الرائدات الريفيات من محافظات بنى سويف والشرقية والقليوبية


وقد افتتحت الدكتورة رانيا يحيى عضو المجلس القومى للمرأة فعّاليات الندوة حيث أكدت على ان قضية المياة تُعد قضية " أمن قومى"مؤكدةً أهمية الحفاظ على المياة وترشيد الاستهلاك ، وحمايتها من التلوث لانها ثروة كبيرة يجب علينا جميعاً أن نُحسن استخدامها ، وقالت أن المرأة أثبتت أنها الأكثر قدرة على الإدارة والتأثير وأنها حاملة قطار التغيير وهى الأم المنوط بها التربية ومن هنا يأتى أهمية دور الرائدات الريفيات لانهنّ يمثلنّ ذراع المجلس للوصول للمرأة فى الريف والقرى وطالبتهنّ بنقل تلك الرسائل التوعوية للسيدات فى المنازل ، وأشارت أن الفترة القادمة ستشهد انطلاق مشروعات قومية كبرى ستنفذها وزارة الموارد المائية والرى ،وستستعين بجهود الرائدات الريفيات لضمان نجاحها . فيما نقل الدكتور أسامة الظاهر معاون وزير الموارد المائية والرى للمشروعات القومية تحية الوزير للرائدات الريفيات المشاركات فى الندوة ،ودعا إلى إطلاق حملة كبرى لترشيد استهلاك المياة ،وأكد أن المرأة شريك أساسى مساند لجهود الوزارة ومن هنا تأتى أهمية دور الرائدات الريفيات لنقل المعلومات الصحيحة للسيدات فى الريف والقرى ،وطالبهنّ بإعتبار أنفسهنّ جزء من حل مشكلة المياة . وأوضح أن التغيرات المناخية أصابت عده مناطق بالجفاف وأن مصر تعانى من جفاف فى الأمطار وبالتالى لابد من الحفاظ على المياة وعدم إهدارها . وتحدث المهندس هشام شهاب مدير عام التوعية والإرشاد المائى والمشرف على الإعلام المائى عن أهم الرسائل المطلوب توصيلها إلى المواطنين فى الريف ومن بينها أن نهر النيل ملك لجميع المصريين وليس وزارة الرى فقط ،وأن الوزارة منوط بها فقط إدارة نهر النيل ، وتحدث عن القيمة الحقيقية للمياة ،وأهمية تكاتف الجميع للحفاظ على كل قطرة مياة ، وشدد أن مشكلة تلوث المياة هى مشكلة سلوكية وثقافية فى المقام الأول ،كما تناول ملوثات مياة النيل والصرف الصحى والزراعى ، وتحدث عن الأمراض الناتجة عن التلوث المائى . واستعرض جهود الوزارة للحفاظ على المياة ومن بينها اطلاق الحملة القومية للحفاظ على المياة ، وعقد ندوات توعية بالمدارس ،واقامة زيارات للتوعية المنزلية ،وحملات بالإذاعة والتليفزيون ، وعرضت الرائدات بعض مشكلات المياة فى محافظاتهنّ ومنها أن بعض مياة الشرب غير صالحة للاستخدام الآدمى فى بعض المناطق ، وخطورة وحدات تنقية المياة التى يقيمها الأهالى بمعزل عن رقابة الأجهزة المسئولة مما قد يجعلها تؤثر سلباً على الصحة ،علاوة على مشكلات الصرف الصحى ،وأهمية استغلال المياة الجوفية . هذا وقد تضمنت الندوة عرض فيلم تعليمى عن ترشيد المياة ، وجلسات حول دور المرأة فى ترشيد استهلاك المياة ،ودورها فى مكافحة تلوث المياة